ومثل هذه الحقائق كثيرة في كتب المسلمين المُعظمة، بل ويعتبرها البعضُ إعجازًا علميًّا نظرًا لبُعد الزمان والمكان، وعدم وجود أدوات والآلات للبيان .... متسائلين: كَيْفَ عَرَفَ النبيُّ مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - هَذَا الأَمْرَ إنْ لم يكن علمه الرحمنُ ... ؟!
وأرى أنّ مُسمى"الإعجاز العلمي"مُسمى غير لائق؛ وإنما بُلغ فيه نظرًا لتأخر حال المسلمين في شتى المجالات لاسيما العلمية ....
وعلى كلٍّ لِلْمَزِيدِ مِنَ المُطَالَعَةِ لهذه الأبحاث والجديد منها، يمكن للقارئ أنْ يَرْجِعُ إِلَى مواقع الكترونية عدة؛ أشهرها:"مَوْقِعِ الإِعْجَازِ العِلْمِيِّ فِي الْقُرْآنِ والسُّنَّةِ".
ثَانِيًا: مِنَ الكِتَابِ المُقَدَّسِ وُجِدتْ ما تُسمى خُرَافَاتٌ تَخْتَلِفُ تَمَامًا مَعَ التَّطَوُّرِ الْعِلْمِيِّ؛ بل كل ما له صلة بالعلم !
سوف أَقُومُ بِطَرْحِهَا عَلَى هَيْئَةِ أَسْئِلَةٍ على النحو التالي:
1 -هَلِ الأَرْنَبُ يَجْتَرُّ؟!