غَيْرُ مَعْرُوفٍ (رُبَّمَا كَتَبَهُ صَمُوئيلُ) ... القُضَاةُ
غَيْرُ مَعْرُوفٍ (رُبَّمَا كَتَبَهُ صَمُوئيلُ) ... صَمُوئيلُ الْأَوَّل
غَيْرُ مَعْرُوفٍ ... صَمُوئيلُ الثَّانِي
غَيْرُ مَعْرُوفٍ ... سِفْرُ الْمُلُوكِ الْأَوَّل
غَيْرُ مَعْرُوفٍ ... سِفْرُ الْمُلُوكِ الثَّانِي
غَيْرُ مَعْرُوفٍ ... سِفْرُ إِستير
يُحْتَمْلُ أَنْ يَكونَ أَيُّوبَ ... سِفْرُ أَيُّوبَ
كَتَبَ دَاوُدُ 37 مَزْمُورًا، كَتَبَ آسَافُ 12 مَزْمُورًا، وأَبْنَاءُ قُورَحَ 9 مَزَامِيرَ، وَكَتَبَ سُلَيْمَانُ مَزْمُورُيَنِ، وَهُنَاكَ 51 مَزْمُورًا لَا يُعْرَفُ كَاتِبُها ... مَزَامِيرُ
غَيْرُ مَعْرُوفٍ ... سِفْرُ رَاعُوثَ
يُنْسبُ مُعْظَمُهُ إِلَى إِشَعْيَاءَ، وَلَكِنَّ بَعْضَهُ مِنَ المُحْتَمَلِ كَتبَهُ آخَرُونَ ... سِفْرُ إِشَعْيَاءَ
لَا يُعْرَفُ شيءٌ عَنْ مكانِ أَوْ زمانِ وِلِادَتِهِ ... سِفْرُ حَبَقُّوقَ
المُؤَلِّفُ مَجْهُولٌ، وَلَكِنَّها تُنسبُ إِلَى سُلَيْمَانَ ... سِفْرُ الأَمْثَالِ والْجَامِعَةِ ونَشِيدُ الأَنَاشِيد
المُحْتَمَلُ أَنَّ عَزْرَا الكَاهِنَ كَتبَهُ ... سِفْرُ عَزْرَا
2 -إِنَّ عَدَدَ أَسْفَارِ الكِتَابِ المُقَدَّسِ تَخْتَلِفُ مِنْ طَائِفَةٍ إِلَى أُخْرَى، وَتَرْجَمَةٍ إِلَى أُخْرَى، فَمَثَلًا: نُسْخَةُ الفَانْدِيكِ البُرُوتُسْتَانتِ 66 سِفْرًا؛ بَيْنَمَا نُسْخَةُ الكَاثُولِيكَ 73، وَأَمَّا نُسْخَةُ الأُرْثُوذُكْسِ أَثْيُوبِيِّينَ 81 سِفْرُ؛ بَيْنَمَا نُسْخَةُ الأُرْثُوذُكْسِ الشَّرْقِيِّينَ فِي أَوْرُوبَا الشَّرْقِيةِ 87 سِفْرُ ... وَكُلُّ مِنَ الجَانِبَيْنِ يَعْتَقِدُ أَنَّ هَذَا كِتَابُ اللهِ المُقَدَّسِ ... !
وَيَبْقَى السُّؤَالُ الَّذِي يَطْرَحُ نَفْسَهُ هُوَ: أَيُّهُمَا كِتَابُ اللهِ الحَقِّيقِيّ- غَيْرِ مُحَرَّفِ- تَرْجَمَةُ الفَانْدِيكِ 66 سِفْرًا، أَمِ التَرْجَمَةُ الكَاثُولِيكِيَّةُ 73 سِفْرًا ؟!