يُدَلِّلُ عَلَى ذَلِكَ الآتِي:
1 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} (الإِسراء 15) .
2 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (24) } (فاطر) .
3 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى: {لَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَإِنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (36 ) ) } النحل)
4 -قَوْلُهُ - سبحانه وتعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (7) } (الرعد) .
5 -أَنَّ اللهَ - سبحانه وتعالى - لَا يُضِلُّ الأَنْبِيَاءَ والرُّسُلَ كَمَا هُوَ حَالُ الكِتَابِ المُقَدَّسِ بَلْ يَنْصُرُهُم ويُؤيدُهُم ... يَقُولُ - سبحانه وتعالى: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} (غافر 51) .
8 -لَيْسَ فِي القرآن الكريم آيَاتٌ تَدُلُّ عَلَى ظُلْمِ اللهِ لأَنْبِيَائِهِ ولِعِبَادِهِ
بَلْ يَقُولُ - سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40) } (النساء) .
14 -الرَّبُّ يُخَادِعُ، ويُدَبِّرُ المُؤَامَرَاتِ !
وَذَلِكَ فِي الآتِي:
1 -سِفْرُ إِرْمِيَا أصْحَاحُ 4 عَدَدُ 10"فَقُلْتُ: «آهِ، يَا سَيِّدُ الرَّبُّ، حَقًا إِنَّكَ خِدَاعًا خَادَعْتَ هَذَا الشَّعْبَ وَأُورُشَلِيمَ، قَائِلًا: يَكُونُ لَكُمْ سَلَامٌ وَقَدْ بَلَغَ السَّيْفُ النَّفْسَ» . 11 فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ يُقَالَ لِهَذَا الشَّعْبِ وَلأُورُشَلِيمَ: رِيحٌ لَافِحَةٌ مِنَ الْهَضَابِ فِي الْبَرِّيَّةِ نَحْوَ بِنْتِ شَعْبِي، لَا لِلتَّذُرِّيَّةِ وَلَا لِلتَّنْقِيَةِ. 12 رِيحٌ أَشَدُّ تَأْتِي لِي مِنْ هَذِهِ. الآنَ أَنَا أَيْضًا أُحَاكِمُهُمْ".
2 -سِفْرُ أَيُّوبَ أصْحَاحُ 9 عَدَدُ 9"صَانِعُ النَّعْشِ وَالْجَبَّارِ وَالثُّرَيَّا وَمَخَادِعِ الْجَنُوبِ. 10 فَاعِلُ عَظَائِمَ لَا تُفْحَصُ، وَعَجَائِبَ لَا تُعَدُّ".
3 -سِفْرُ المَزامِيرِ أصْحَاحُ 23 عَدَدُ 10"الرَّبُّ أَبْطَلَ مُؤَامَرَةَ الأُمَمِ. لَاشَى أَفْكَارَ الشُّعُوبِ. 11 أَمَّا مُؤَامَرَةُ الرَّبِّ فَإِلَى الأَبَدِ تَثْبُتُ. أَفْكَارُ قَلْبِهِ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ".
15 -الرَّبُّ جَاهِلٌ !
وَذَلِكَ فِي رِسَالَةِ بُولُسَ الأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ أصْحَاحِ 1 عَدَدِ 25"لِأَنَّ جَهَالَةَ اللهِ أَحْكَمُ مِنَ النَّاسِ! وَضَعْفَ اللهِ أَقْوَى مِنَ النَّاسِ"!