7 -مَزْمُورُ أصْحَاحُ 137 عَدَدُ 8"يَا بِنْتَ بَابِلَ الْمُخْرَبَةَ، طُوبَى لِمَنْ يُجَازِيكِ جَزَاءَكِ الَّذِي جَازَيْتِنَا! 9 طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِم الصَّخْرَةَ"!
5 -إِنْجِيلُ لُوقَا أصْحَاحُ 19 عَدَدُ 27"أَمَّا أَعْدَائِي، أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِم إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي".
نُلاحِظُ مِنَ الأَخِيرِ: أَنَّ يَسُوعَ المَسِيحَ الإِلَهَ بِحَسَبِ مُعْتَقَدِهِم أَمَرَ بِذَبْحِ مُخَالِفِيهِ فِي العَقِيدَةِ وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ فِي دِينِهِ دِونَ ذَنْبٍ .... !
10 -الرَّبُّ يُعَاقِبُ بَالنَّجَاسَاتِ !
وَذَلِكَ فِي الآتِي:
1 -سِفْرُ حِزْقِيَالَ أصْحَاحُ 4 عَدَدُ 12"وَتَأْكُلُ كَعْكًا مِنَ الشَّعِيرِ. عَلَى الْخُرْءِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الْإِنْسَانِ تَخْبِزُهُ أَمَامَ عُيُونِهِمْ». 13 وَقَالَ الرَّبُّ: «هكَذَا يَأْكُلُ بَنُو إِسْرَائِيلَ خُبْزَهُمُ النَّجِسَ بَيْنَ الأُمَمِ الَّذِينَ أَطْرُدُهُمْ إِلَيْهِمْ» . 14 فَقُلْتُ: «آهِ، يَا سَيِّدُ الرَّبُّ، هَا نَفْسِي لَمْ تَتَنَجَّسْ. وَمِنْ صِبَايَ إِلَى الآنَ لَمْ آكُلْ مِيتَةً أَوْ فَرِيسَةً، وَلَا دَخَلَ فَمِي لَحْمٌ نَجِسٌ» . 15 فَقَالَ لِي: «أَنْظُرْ. قَدْ جَعَلْتُ لَكَ خِثْيَ الْبَقَرِ بَدَلَ خُرْءِ الْإِنْسَانِ، فَتَصْنَعُ خُبْزَكَ عَلَيْهِ".
قُلْتُ: إِنَّ خِرَاءَ الْإِنْسَانِ مِنَ النَّجَاسَةِ وَالقَذَارَةِ، وَالرَّبُّ أَمَرَ حِزْقِيَالَ بِصُنْعِ فَطِيرَةٍ عَلَى الخَرَاءِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ .... !
2 -سِفْرُ مَلاَخِي أصْحَاحُ 2 عَدَدُ 1"وَالآنَ إِلَيْكُمْ هَذِهِ الْوَصِيَّةُ أَيُّهَا الْكَهَنَةُ: 2 أَنْ كُنْتُمْ لَا تَسْمَعُونَ وَلَا تَجْعَلُونَ فِي الْقَلْبِ لِتُعْطُوا مَجْدًا لاسْمِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. فَإِنِّي أُرْسِلُ عَلَيْكُم اللَّعْنَ، وَأَلْعَنُ بَرَكَاتِكُمْ، بَلْ قَدْ لَعَنْتُهَا، لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ جَاعِلِينَ فِي الْقَلْبِ. 3 هأَنَذَا أَنْتَهِرُ لَكُمُ الزَّرْعَ، وَأَمُدُّ الْفَرْثَ عَلَى وُجُوهِكُمْ، فَرْثَ أَعْيَادِكُمْ، فَتُنْزَعُونَ مَعَهُ".
وأتساءلُ: أَلَيْسَ رَوْثُ الحَيَوَانَاتِ مِنَ النَّجَاسَاتِ والقَاذُورَاتِ ... ؟!
ولِمَاذَا يُعَاقِبُ الرَّبُّ بِالنَّجَاسَاتِ .... ؟!
3 -الرَّبُّ عَاقَبَ شَعْبَهُ بشُرْب بَوْلِ الْإِنْسَانِ، وَأَكْلِ خَرَاءِ الْإِنْسَانِ، وَهِي مِنَ النَّجَاسَاتِ والقَاذُورَاتِ !
وَذَلِكَ فِي الآتِي:
1 -سِفْرُ الْمُلُوكِ الثَّانِي أصْحَاحُ 18 عَدَدُ 27"فَقَالَ لَهُم رَبْشَاقَى: «هَلْ إِلَى سَيِّدِكَ وَإِلَيْكَ أَرْسَلَنِي سَيِّدِي لِكَيْ أَتَكَلَّمَ بِهذَا الْكَلَامِ؟ أَلَيْسَ إِلَى الرِّجَالِ الْجَالِسِينَ عَلَى السُّورِ لِيَأْكُلُوا عَذِرَتَهُمْ وَيَشْرَبُوا بَوْلَهُمْ مَعَكُمْ؟".