مَلْحُوظَةٌ: لِمَنْ يَقُولُ إِنَّ هَذَا اتّهامٌ لِبُولُسَ بِأَنَّهُ قائِدُ النَّصَارَى فَلِمَاذَا لَمْ يُبَرِّئْ نَفسَهُ؟!
ويُؤكّدُ ذَلِكَ أَيْضًا مَا جَاءَ فِي إِنْجِيلِ مَتَّى إِصْحاحِ 2 عَدَدِ 23"وَأَتَى سكنٌ فِي مدينةِ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةٌ لِكَيْ يَتِمَّ مَاقِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: إِنّهُ سَيُدْعَى ناصِرِيًّا".
قَالَ القُمُّصُ تَادْرُسُ يَعْقُوبُ ملطي فِي تَفْسِيرِهِ لِهَذَا النَّصِّ:
كَلِمَةُ"نَاصِرَةٍ"مِنْهَا اُشْتُقَّتْ كَلِمَةُ"نَصَارَى"لَقَبُ الْمَسِيحِيِّينَ؛ وَهِي بالعبريّةِ Natzar تَعني غُصْنٌ، ومنها الكَلِمَةُ العربيّةُ"نَاصِرٌ"
هَلْ ذُكِرَتْ كَلِمَةُ النَّصَارَى عَلَى مَنْ يُسَمَّونَ مَسِيحِيُّونَ الآنَ فِي القُرُونِ الأُولَى؟
الجَوَابُ: نَعَمْ، وَسَنذكرُ بَعْضَ المَرَاجِعِ مُصَوَّرةً - إِنْ شَاءَ اللهُ - كَمَا يَلِي:
الشَّاهِدُ الأَوَّلُ:
كِتَابُ الدّسْقُولِيَّةِ: وَهَذَا الْكِتَابُ كَتَبَهُ التَّلَامِيذُ الإِثْنَا عَشْرَةَ، وبُولُسُ، ويَعْقُوبُ أَخُو الرَّبِّ! حَسَبَ إِيمَانِ النَّصَارَى! ....