فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 382

أما بعد أن تحالفت سلفية الإسكندرية مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، فقد انقلب الموقف تمامًا لنرى هذا الحوار:

"- سبق أن أثنيت على عدم اختيار مجلس شورى الإخوان لأبو الفتوح في مكتب الإرشاد، باعتباره من التيار الإصلاحي في الجماعة، ومع ذلك أعلنتم دعمه خلال الانتخابات؟"

-أثنيت على مجلس الشورى في عدم اختيار الإصلاحيين ممن نسب إليهم الاختلاف مع أدلة الكتاب والسنة في ذلك الوقت، لكن في الحقيقة، فإن الجماعة لم تتبرأ منهم بعد انتخاب مكتب الإرشاد، ولما اختلطنا بهم تبين أن معظم التصريحات المخالفة داخل الاتجاه الإصلاحي للجماعة سببها عدم المعرفة، أو التأويل الذي يحتاج إلى تبيين، أو عدم قدرة على الصياغة الصحيحة.

-ما رأيك في اتهام عمرو موسى لأبو الفتوح بأنه ليبرالي مع الليبراليين وسلفي مع السلفيين؟

-إن كان أبو الفتوح قال: إنه ليبرالي، فهو من جنس ما قاله عبد المنعم الشحات، المتحدث باسم الدعوة السلفية، لعمرو حمزاوي وهو: إذا كنت تقبل حرية منضبطة بضوابط الشريعة الإسلامية فأنا ليبرالي" [1] ، فوا حسرتا على هذه التحريفات التي تضاهي"

(1) من حوار جريدة الشروق، مع الدكتور ياسر برهامي، منشور بموقع حزب النور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت