يُستشار في الأمور التي للشرع فيها حكم" [1] ، وهذا كلام باطل لا وجود له البتة لا دستوريًّا ولا واقعيًّا؛ فالشورى كلمة مثل القضاء والحكم إن قام بها المسلمون وفق شرع الله كانت شورى وقضاء وحكمًا إسلاميًّا، وإن قام بها المجرمون وخالفوا شرع الله جل وعلا فهي شورى وقضاء وحكم طاغوتي، ونذكر هؤلاء بما كانوا يقولونه سابقا عن الشورى في الديمقراطية بقولهم:"الشورى في الإسلام تختلف عن الشورى في النظام الديمقراطي، يقول الجصاص:"والاستشارة تكون في أمور الدنيا وفي أمور الدين التي لا وحي فيها، ويستشار الصالحون القائمون على حدود الله المتقون لله، من ذوي الخبرة والدراية", وأين هذا من استشارة الملاحدة المحاربين لدين الله ممن يشرع مع الله في النظام الديمقراطي" [2] ! فقد كانوا قديما يعرفون أن هناك شورى في الإسلام وشورى في الديمقراطية، أما الآن فوجود كلمة شورى يجعل الديمقراطية إسلامية!!."
(1) من مقال بعنوان: الدعوة السلفية وحزب النور والدستور والشريعة، منشور بموقع صوت السلف باسم الدعوة السلفية.
(2) من مقالة السلفية ومناهج التغيير، للدكتور ياسر برهامي، نشره في مجلة صوت الدعوة في التسعينات، ومنشور الآن على الشبكة العنكبوتية.