وآخرون بشروا ولا يزلون يبشرون بأ 1 - ن يسوع هو ابن الله وقد خدع في عدادهم بولس 6 أنا نحن نبشر بما كتبت الذين يخافون الله ليخلصوا في اليوم الأخير لدينونة الله آمين"."
وهذا محتمل بسبب تناقضات الأناجيل حول موت يهوذا تجعل الشك قائمًا حوله .... !
الاستنتاجُ الثالثُ:
و هو ما يُنسب كثرته إلى الأحمدية (القديانية) و قال بمثله علماءٌ كثر ...
قالوا: إنّ المسيح عُلق على الصليب لكنه لم يمت مصلوبًا؛ فالمصلوب هو من مات مصلوبًا، وأما من علق على الصليب للتعذيب ولم يمت فلا يسمى مصلوبًا ...
وصوبوا وجهتهم إلى ما جاء في إنجيل يوحنا؛ ففيه أنّ الحارث الروماني طعن يسوع بحربة في بطنه فخرج من جسده ماء و دم، وهذا يدل على أنه لم يُقتل على الصليب بل كان مغشيًّا عليه ....
جاء ذلك في إنجيل يوحنا أصحاح 19 عدد 34"لكنّ واحدًا من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء".
قلتُ: وهذا مقبولٌ من ناحية العقل، ومن ناحية الأناجيل أنه أُغشي عليه فقط، ولم يُقتل على الصليب مصلوبًا، ثم فاق في قبره، واجتمع بتلاميذه وأوصاهم ... وعاش بعدها بعيدًا مع أمه ومنْ أحب ... في مكان وصفه الله:"رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ"؛ قال - صلى الله عليه وسلم:"وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50) " (المؤمنون) .