1 -قاموس لسان العرب: قاموس لسان العرب: والجَدُّ: العَظَمَةُ.
وفي التنزيل العزيز: وإِنه تعالى جَدُّ ربنا؛ قيل: جَدُّه عظمته، وقيل: غناه، وقال مجاهد: جَدُّ ربنا جلالُ ربنا، وقال بعضهم: عظمة ربنا؛ وهما قريبان من السواء. قال ابن عباس: لو علمت الجن أَن في الإِنس جَدًّا ما قالت: تعالى جَدُّ ربنا؛ معناه: أَن الجن لو علمت أَن أَبا الأَب في الإِنس يدعى جَدًّا، ما قالت الذي اخبر الله عنه في هذه السورة عنها؛ وفي حديث الدعاء: تبارك اسمك وتعالى جَدُّك أَي علا جلالك وعظمتك. اهـ
2 -تفسير الجلالين:"وَأَنَّهُ"الضَّمِير لِلشَّأْنِ فِيهِ وَفِي الْمَوْضِعَيْنِ بَعْده"تَعَالَى جَدّ رَبّنَا"تَنَزَّهَ جَلَاله وَعَظَمَته عَمَّا نُسِبَ إلَيْهِ"مَا اتَّخَذَ صَاحِبَة"زَوْجَة. اهـ
3 -التفسير الميسر: وأنه تعالَتْ عظمة ربنا وجلاله، ما اتخذ زوجة ولا ولدًا. اهـ
4 -تفسير ابن كثير: وقوله: {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا} قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله تعالى: {جَدُّ رَبِّنَا} أي: فعله وأمره وقدرته.
وقال الضحاك، عن ابن عباس: جد الله: آلاؤه وقدرته ونعمته على خلقه.
وروي عن مجاهد وعكرمة: جلال ربنا. وقال قتادة: تعالى جلاله وعظمته وأمره. وقال السدي: تعالى أمر ربنا. وعن أبي الدرداء، ومجاهد أيضا وابن جريج: تعالى ذكره.
وقال سعيد بن جبير: {تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا} أي: تعالى ربنا. وروي عن مجاهد وعكرمة: جلال ربنا. وقال قتادة: تعالى جلاله وعظمته وأمره.
وقال السدي: تعالى أمر ربنا. وعن أبي الدرداء، ومجاهد أيضا وابن جريج: تعالى ذكره.
وقال سعيد بن جبير: {تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا} أي: تعالى ربنا.
فأما ما رواه ابن أبي حاتم: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس قال: الجد: أب. ولو علمت الجن أن في الإنس جدا ما قالوا: تعالى جَدّ ربنا.