فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 279

قَبْلَ أَنْ أَطْرُقَ الْبَابَ عَلَى الأَنَاجِيلِ أَوَدُّ أَنْ أُبَيَّنَ أَنَّ الْعَهْدَ الْقَدِيمَ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ يَسُوعَ مَرَّةً وَاحِدَةً قَطُّ، وَعَلَى ذَلِكَ فَكُلُّ البَشَرِ بِمَا فِيِهِمُ الأَنْبِيَاءُ والرُّسُلُ لَمْ يَعْرِفُوا يَوْمًا وَاحِدًا أَنَّ يَسُوعَ المَسِيحَ إِلَهٌ، حَتَّى التَّلَامِيذِ مَا عَرَفُوهُ إِلَّا نَبِيًّا مُكَرَّمًا كما يلي:

أَوَّلًا: إِقْرَارُ المَسِيحِ - عليه السلام - عَلَى نَفْسِهِ بِأَنَّهُ عَبْدٌ للهِ وَرَسُولُهِ، وَذَلِكَ فِي عِدَّةِ مَوَاضِعَ مِنْهَا:

1 -الْمَسِيحُ - عليه السلام - نَفَى عَقِيدَةَ التَّثْلِيثِ، وَإلُوهِيَّتَهُ وبُنُوَّتَهُ ....

وَذَلِكَ فِي إِنْجِيلِ يُوحَنَّا إِصْحَاحِ 17 عَدَدِ 3"وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الحَقِّيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ".

2 -الْمَسِيحُ - عليه السلام - أَخَبَرَ أَنَّهُ يَسْجُدُ للهِ - سبحانه وتعالى - ... وأَخَبَرَ عَنْ يَوْمٍ يَسْجُدُ فِيهِ أُنَاسٌ لَهُ - سبحانه وتعالى -؛ لَمْ يَقُلْ: السَّاجِدُ للابْنِ، وَلَمْ يَطْلُبِ السُّجُودَ لِغَيْرِ اللهِ - سبحانه وتعالى - ...

جَاءَ ذَلِكَ فِي إِنْجِيلِ يُوحَنَّا إِصْحَاحِ 4 عَدَدِ 22"أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ. لأَنَّ الْخَلاَصَ هُوَ مِنَ الْيَهُودِ. وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ الآنَ، حِينَ السَّاجِدُونَ الحَقِّيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالحَقِّ، لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هَؤُلَاءِ السَّاجِدِينَ لَهُ.".

3 -الْمَسِيحُ - عليه السلام - أَخَبَرَ عَنْ نَفْسِهِ أَنَّهُ إِنْسَانٌ ولَيْسَ إِلَهًا ...

وَذَلِكَ فِي إِنْجِيلِ يُوحَنَّا إِصْحَاحِ 8 عَدَدِ 40"وَلَكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ. هَذَا لَمْ يَعْمَلْهُ إِبْرَاهِيمُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت