فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 889

وإسماعيل بن أبي أويس في المتأخرين قال الحافظ ابن حجر لم يخرج عنه البخاري في الصحيح سوى حديثين مقرونا بغيره في كلمنهما قال ابن معين في إسماعيل هو وأبوه يسرقان الحديث قال الدولابي الضعفاء سمعت النصر بن سلمة الموزى يقول كذاب كان يحدث عن مالك بمسائل وهب قال ابن معين إسماعيل بن أبى أويس يسوى فليس ثم فليس ا ه زاد الزين نقلا عن الخطيب وأما قثم بن على وعمرو بن مرزوق في التأخر ين عن التابعين قلت إسماعيل هذا قد أكثر القاسم عليه السلام أي ابن إبراهيم المعروف بالرسى من الراوية عنه كما ذلك ظاهر في كتاب الأحكام الذي ألفه حفيده يحيى بن الحسين الهادي لأنه يرويه عن جده عن إسماعيل قال المصنف في العواصم وغالب رواية القاسم في كتابه الأحكام تدور على الأخوين إسماعيل وعبد الحميد أبي ابنى عبد الله بن أبي ويس عن حسين بن عبد الله بن ضميرة عن أبيه عن جده قال الخطيب وهكذا فعل مسلم وتمام كلامه كما في شرح الزين فإنه أى مسلم إحنج بسويد بن سعيد وجماعة غيره إشتهر عمن ينظر في حال الرواة الطعن عليهم قال وسلك أبو داود هذه الطريقة وغير واحد ممن بعده

ثم روى ظاهر أن الراوي الخطيب لقوله عن الجويني والرازي والخطيب وغيرهم ولايصح وكأنه سقط من النسخة التى عندي ثم روى الزين فإن هذه الرواية رواها الزين فإنه قال

( قلت وقد قال أبو المعالي ... واختاره تلميذه الغزالي )

( وابن الخطيب الحق أن نحكم بما ... أطلقه العالم بأسبابهما ) قال في شرحه هذا من الزوائد على ابن الصلاح وذلك أن إمام الحرمين أبا المعالى الجوينى قال في كتاب البرهان الحق أن المزكى إن كان عالما بأسباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت