المختلف فيها بين ابن الصلاح ومن تبعه وابن حزم قول البخاري قال هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد قال ثنا عبد الرحمن بن زيد بن جابر ثنا عطية ابن قيس قال ثنى عبد الرحمن بن غنم قال ثنى أبو عامر أو أبو مالك الأشعري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ليكونن في أمتي أقوام يتحلون الخز بالخاء المعجمة والزاي ويروى بالحاء المهملة والراء والحرير والخمر والمعازف بالعين المهملة والزاي بعد الألف ثم فاء قال في القاموس المعازف الملاهي كالعود والطنبور والعازف اللاعب بها والمعنى الحديث تمامه ( ولينزلن قوم إلى جنب علم تروح عليهم سارحتهم يأتيهم سائل لحاجة فيقولون ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم وتمسخ أخرى قردة وخنازير إلى يوم القيامة ) فنعد ابن الصلاح وزين الدين ومحيي الدين النووي أن حكمه حكم المتصل بالعنعنة مصدر مأخوذ من عن فلان عن فلان كالسبحلة والحولقة ويأتي تحقيقها وهي صحيحة ممن لا يدلس يأتي بيان التدليس وأقسامه البخاري ممن لا يدلس وذلك أي وجه كونها كالعنعنة من غير المدلس لأن هشام بن عمار من شيوخ البخارى حدث عنه بأحاديث متصلة بلفظ حدثنا وقد مثل المزي والشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد التعليق بهذا الحديث وهذا على رأيهما لا على رأي ابن الصلاح فإنه ليس عنده بتعليق كما تقدم أنه إذا روي البخاري عن شيخه بصيغة الجزم فإنه متصل وتقدم تخطئه المصنف له حيث مثل المعلق بهذا الحديث وقال أبو عبد الله بن منده في جزء له في اختلاف الأئمة في القراءة والسماع والمناولة والإجازة ما لفظه أخرج البخاري في كتابه الصحيح قال لنا فلان وهي إجازة وقال فلان وهو تدليس قال وكذلك مسلم أخرجه على هذا قلا الشيخ زين الدين انتهى كلام ابن منده ولم يوافق عليه وقال أبو محمد ابن حزم في المحلى بضم الميم فحاء مهملة ولام مشدده من النحلية هذا حديث من قطع لم يتصل ما بين البخاري وصدقة بن خالد ولا يصح في هذا الباب أي باب النهي عن