وهذا الكتاب موجود في مكتبة صيد الفوائد:
وقد وضع فيها بتاريخ 25/ 3 /1428 هـ
وهو موجود على ملف ورد واحد يبلغ عدد صفحاته حوالي (3817)
بينما الفهرس ينتهي بالصفحة (3653)
أي أنه لا يوجد تطابق بين الفهرس وصفحات الكتاب.
ومن الصعب جدا البحث فيه داخل هذا الملف لأن الفهرس عاديٌّ وغير مطابق للصفحات
وقد قمت بفهرسة الكتاب فهرسة إلكترونية كاملة، وذلك لسهولة الرجوع لأبحاثه
وقد قسمت الكتاب إلى خمسة عشر جزءا، حسب الأبواب التي قسمها المؤلف
وقمت ببعض التنسيق، ليظهر بحلة أفضل، وحاولت وضعه في المكتبة الشاملة، إلا أن الآيات كلها لم يتعرف عليها البرنامج، لأنها مكتوبة بالرسم العثماني، فمن كان عنده علم بذلك، فيتكرم بوضعه في الشاملة 2، بشكل تظهر فيه الآيات القرآنية، ثم يضعه هنا إذا أمكن ليستفيد الناس من هذا الكنز العظيم
أسأل الله تعالى أن ينفع به كاتبه، وناقله، وقارئه، وناشره، والدال عليه في الدنيا والآخرة.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77) وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78) } [الحج/77، 78]
قام بتنسيقه وفهرسته
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود