وحواصله بعد فتنة جرت بينهم فقدم إلى دمشق مجتازا إلى حلب في شوال وطلب الأمير سيف الدين أرغون الكاملى نائب حلب إلى القاهرة فاجتاز بدمشق في غرة ذى القعدة ومضى فاعتقل بالإسكندرية وولى الوزير منجك نيابة طرابلس فدخلها في شوال
وكان قدم من طرابلس إلى دمشق الأمير علاء الدين مغلطاى النورى رأس نوبة فمات في اليوم الثالث
ومات بعده بثمانية أيام بأطرابلس نائبها الذى كان نائب دمشق الأمير سيف الدين أيتمش الناصرى وفى جمادى الأولى
ضربت عنق الشيخ الضال حسين بن عبد الله الحلى بدمشق وأحرق لبسه الصحابة وإعلانه بلعن الشيخين وشهادته أنهما ظلما أهل البيت حقهم