ومن هذا المكان قلب البارون كويرتاث توقد الشعلة التي لا تنطفئ حتى وقت الأوليمبياد القادم.
وبزيادة في التفصيل ...
فتاة يونانية تضئ شعلة كل دورة أوليمبية. (*) .
الطقوس:
تقوم الفتاة بإشعال غصن زيتون جاف بعد تجميع أشعة الشمس عليه من خلال مرآة مقعرة فوق أنقاض معبد زيوس.
من هذا الغصن يشعل مصباح يوناني قديم يحمله شاب يوناني.
(*) الدورات الحديثة كانت أول مرة سنة 1936.
الموكب:
يسير حامل الغصن المشتعل في مقدمة موكب من الفتيات والفتيان يرددون الاناشيد, حتى يصلوا أطلال معبد آخر, دفن فيه قلب البارون كويرتاث.
في هذا المكان يتقدم أول عداء فيشعل الشعلة من غصن الزيتون, وعلى بعد عدة كيلو مترات ينتظر عداء آخر, وهكذا وصولًا إلى مكان الدورة ويختلف عدد العدائين في روما. بلغ العدد 10.
ـ قلب البارون كويرتاث (وهو قلب العبد المؤمن عند اليونانيين) الذي يوقد من شجرة الزيتون.
وفي هذا التقليد مضاهاة لنور الله. من خلال: