الصفحة 171 من 229

فالأحجار الكريمة توجد متبلورة أي أنها علي هيئة البلّورة. ذات الشكل الهندسي الخاص.

وتختلف البلّورات في الحجم فبعضها دقيق لا يكاد يُري بالعين المجردة، وبعضها متوسط الحجم يمكن تمييزه ورؤيته، وبعضها يبلغ حجمًا كبيرًا.

وتبلور المعادن ناتج عن ترتيب الذرات التي تتركب منها، فهي تكون منظمة لوضع أشكال هندسية ثابتة تنعكس علي سطح البلورة.

والشكل البلّوري له أهميته خاصة في تمييز المعادن من بعضها، لأن لكل معدن عادة نظام بلّوري خاص يتميز به.

و الشكل البلوري للياقوت الأحمر هو الشكل الهرمي.

فمما يناسب الحفظ القوة.

لذا كان اللوح المحفوظ من ياقوتة حمراء.

والياقوت الأحمر أقوي المواد التي خلقها الله علي الإطلاق فلا يناسب الحفظ إلا القوة.

وكما كان للذهب دلاله القيمة المناسبة للحكمة والإيمان في حادثة الإسراء كان للياقوت الأحمر دلالة الحفظ من أجل قوته.

وكما اتفقنا أن الصور المرتبطة بالعرش لها فاعلية قدرية خاصة، وأن الياقوت الأحمر له شكل هرمي.

أصبح لهذا الشكل فاعلية قدرية للحفظ في واقعنا البشري (282) .

ومن هنا ارتكز إبليس في مضاهاته لأفعال الله في أن يجعل لنفسه لوحًا إبليسيًا، وأن يجمع في هذا اللوح كل دلالات الياقوت الأحمر وأولها الشكل الهرمي باعتباره شكلًا طبيعيًا للياقوت الأحمر وثانيها اللون الأصلي للهرم حيث كان أبيضًا جيريًا أملس وعليه نقاط حمراء تعطي شكل الياقوت الأحمر بشفافيته الطبيعية.

ولذا كان أبيضًا وعليه نقاط حمراء، ولم يكن أبيضًا خالصًا أو أحمرًا خالصًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت