الصفحة 9 من 660

يتخلف عن صلاة الفجر، أما صلاة العصر والظهر والمغرب فلم يكونوا يحكمون على من يتخلف عنها بالنفاق وذلك لاحتمال وجود الشواغل ولكن ما عذر الإنسان بالتخلف عن صلاة الفجر عذره النوم هذا ليس عذرًا، كون الإنسان يسهر معظم الليل إما عاكفًا بالإستراحات على آلات الملاهي والجلوس مع المردان والمخنثين أو عاكفًا عند التلفاز وغيره إلى الأذان الأول ثم ينام فيقول رفع القلم عن ثلاثة، سبحان الله حشفًا وسوء كيل، أولًا تحريف للنصوص وتلاعب بها ووضع لها في غير مواضعها، ثانيًا: تخلف عن الصلوات ومشابهة المنافقين.

قوله"لشهد العشاء":

وهذا دليل على أن التخلف عن صلاة العشاء من صفات المنافقين، والسبب في تخصيص صلاة العشاء أن المنافق إذا غاب لا يُرى ولا يُعلم بغيابه.

وعلى كل هذا يختلف بإختلاف الأزمان فتلاحظ أن المنافقين يشهدون العشاء ولكنهم يتخلفون عن صلاة العصر لأنها بعد النوم وأما الفجر فهذا كثير.

وفي زماننا هذا عجب عجاب فيعض الناس لا يصلي أبدًا إلا الجمعة وبعض الناس لا يصليها ولا يشهدها.

وسوف يأتي إن شاء الله زيادة بحث على صلاة الجماعة وحكمها ومذاهب أهل العلم وأقوال أهل العلم في الفرق بين إجابة صلاة الجماعة وبين أيجاب الصلاة في المساجد , وسوف يأتي ذكر أدلة ذلك وأن عموم قوله - صلى الله عليه وسلم -"لأحرق عليهم بيوتهم"يحمل أن يكونوا يصلون جماعة ولكن في البيت وهذا لا ينفع، لا بد أن يصلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت