الصفحة 251 من 405

وعلانية قال حدثني صاحب لنا من الصوريين قال مثلت لي القيامة في منامي فجعلت أنظر إلى قوم من إخواني قد نضرت وجوههم وأشرقت ألوانهم وعليهم الحلل دون ذلك الجمع فقلت ما بال هؤلاء مكتسون والناس عراة ووجوههم مشرقة نضرة والناس غبر كما نشروا من القبور

قال فقال لي قائل أما الذي رأيت من الكسوة فإن أول ما يكسى من الخلائق بعد النبيين المؤذنون وأهل القرآن وأما ما رأيت من إشراق الوجوه فذلك ثواب السهر والتهجد مع عظيم ما يدخر لهم في الجنة قال ورأيت قوما على نجائب فقلت ما بال هؤلاء ركبان والناس حفاة مشاة

قال فقيل لي هؤلاء الذين قاموا لله على أقدامهم تقربا إليه أثابهم بذلك خير الثواب مراكب لا تروث ولا تبول وأزواجا لا يمتن ولا يهرمن قال فصحت والله في منامي واها للعابدين ما أشرف اليوم مقامهم قال واستيقظت والله وأنا وجل القلب مما كنت فيه // إسناده فيه من لم أجد لهم ترجمة //

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت