"والمؤمل ممن رأى فيه شيئًا من الاخوان أن يلتمس لي عذرًا واضح البيان، لأن العذر لمثلي مقبول؛ لقلة بضاعتي وجمود قريحتي، وتشتت أفكاري لكثرت أوزاري، لا سيما وأنا نقال ولست بقائل [1] "
اللهم ارضى عني وعن اخواني وأمرائي وأبنائي ولا تخزنا يوم يبعثون _ آمين_، والحمد لله رب العالمين.
كتبه /
أبو مريم الأزدي
خراسان 1434 هـ
(1) من كلام الفقيه أحمد الأهدل رحمه الله في كتابه"سلم المتعلم المحتاج إلى معرفة رموز المنهاج".