محاصرته أو احتوائه كي لا يستمر في هذا التقدم، فسخروا في سبيل ذلك شتى الوسائل المادية والفكرية والمعنوية" [1] "
الثاني: مقالات وشبه المخذلين كردة فعل للسبب الأول، وكما قيل: (رب ضارة نافعة) !
وفي هذه يقول الشيخ الطويلعي _ سلمه الله _:"وقد ظهرت مقالات دعاة تعطيل الجهاد مع كلِّ عملية مباركة تسرُّ المؤمنين وتغيظ الكافرين، فمنها شبهات حول العهد والأمان، ومنها شبهات في بعض مسائل الجهاد كالتترس والبيات، ومنها شبهات في كفر بعض الطواغيت المرتدِّين، ومنها شبهات يخترعونها ويُوحيها الشياطين إلى أوليائهم ليُجادلوا بها المجاهدين ليست في كتابٍ ولا سنَّةٍ ولا كلام أحد من أهل العلم كتحريم قتل الآمنين أو المدنيين وتحريم التفجيرات والاغتيالات وخطف الطائرات، وأقلُّ ما يرجون من ذلك الإرجاف بالمجاهدين والتخذيل عن الجهاد، وكثُر من تأثَّر بشبهاتهم واستمع إلى مقالاتهم من عامة المسلمين ومن محبِّي الجهاد والمجاهدين، وكثُر السائل عن هذه المسائل؛ فلم يكن بدٌّ من تناولها بشيءٍ من البسط والاستيعاب" [2] .
الثالث: القوة العلمية والعملية لمشايخ الجهاد.
وفي هذه يقول سيّد _ رفع الله قدره _:"هذا الدين منهج حركي، لا يفقهه إلا من يتحرك به فالذين يخرجون للجهاد به هم أولى الناس بفقهه بما يتكشف لهم من أسراره ومعانيه وبما يتجلى لهم من آياته وتطبيقاته العملية في أثناء الحركة به. أما الذين يقعدون فهم الذين يحتاجون أن يتلقوا ممن"
(1) العمليات الاستشهادية ذروة سنام الاسلام.
(2) فقه الجهاد.