بهذا كبار جنرالات الجيش الأمريكي المعاصر.
فحب الشهادة في سبيل الله هو السلاح النوعي الأنجع الذي تملكه الأمة الإسلامية على مر عصورها، والذي يميزها عن سائر الأمم على الإطلاق، وهو السلاح الذي منحه الله إياها فلا يستطيع أن ينزعه أحد منها إلا إذا قصرت في صونه وفرطت في حفظه، فإن فعلت ذلك لحقها الهوان والذل حتى تعود إليه ..
فعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا» . فَقَالَ قَائِلٌ وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ قَالَ «بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزِعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِى قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ» . فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهَنُ قَالَ «حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ» . رواه أبو