شرس لا تؤثر فيه أي وسيلة قسوة ويسد الأبواب في وجه مربيه. ومن يتأمل حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: (مروا الصبي بالصلاه إذا بلغ سبع سنين فإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها) ، فعليه أن يتفكر كيف جُعل الضرب على الصلاة والتي هي ثاني ركن عظيم في الإسلام إذا بلغ الطفل سن العاشرة فكيف يضرب لما دونها من أخطاء ولما دونها من أعمار! إذن فالحكمة مطلوبة في العقاب.
سادسا: لابد من معالجة حالات الملل والتململ عند الطفل بابتكار أفكار تجديدية وإدخال بعض الحيوية في الفصل كتغيير المواضيع وإدخال كتب أو مطبوعات جديدة وتغيير أسلوب الالقاء أو حتى تغيير أجواء المكان بإضفاء بعض الزينة والبهجة وغيره من أفكار.
سابعا: أسلوب القصص مهم جدا في التلقين لقوة تجاوب الأطفال معه، ولهذا فإن قصص الأنبياء والصحابة والصالحين تستغل لتلقين السلوك الإسلامي الراقي والأدب الرفيع والأخلاق الحميدة.
ثامنا: التدريس فن وعلم ولا يمكن أن يكون مجرد أداء أجوف يلتزم بقانون معين، بل هو مرن يتكيف بحسب شخصيات