الصفحة 150 من 780

وقال قتادة قال ابن عباس هوالجماع ولكن الله يعف ويكني

معمر عن الزهري عن أبي سليمة عن جابر بن عبد الله أن النبي نزل منزلا وتفرق الناس في العضاة يستظلون تحتها فعلق النبي سلاحه بشجرة فجاء أعرابي إلى سيفه فأخذه فسله ثم أقبل على النبي فقال من يمنعك مني قال الله قال الأعرابي مرتين أو ثلاثا من يمنعك مني والنبي يقول الله فشام الأعرابي السيف ودعا النبي أصحابه فأخبرهم خبر الأعرابي وهو جالس إلى جنبه لم يعاقبه قال معمر وكان قتادة يذكر نحو هذا ويذكر أن قوما من العرب أرادوا أن يفتكوا بالنبي فأرسلوا هذا الأعرابي ويتأول واذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم الآية

عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء قال هم اليهود والنصاري أغرى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة

عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى وعزرتموهم قال نصرتموهم

عبد الرزاق عن معمر في قوله تعالى فاعف عنهم واصفح قال نسخها قوله تعالى قتلواالذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت