الصفحة 101 من 780

رباعية النبي ووثىء بعض وجهه حتى صاح الشيطان بأعلى صوته قتل محمد قال كعب بن مالك فكنت أول من عرف النبي عرفت عينيه من تحت المغفر فناديت بصوتي الأعلى هذا رسول الله فأشار إلي أن اسكت ثم كف الله المشركين والنبي وأصحابه وقوف فنادى أبو سفيان بعدما مثل ببعض أصحاب النبي وجدعوا ومنهم من بقر بطنه فقال أبو سفيان إنكم ستجدون في قتلاكم بعض المثل وإن ذلك لم يكن عن ذوي رأينا ولا ساداتنا ثم قال أبو سفيان أعل هبل فقال عمر ابن الخطاب الله أعلى وأجل فقال أبو سفيان انعمت فعال عنها قتلى بقتلى بدر فقال عمر لا يستوي القتل قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار قال أبو سفيان لقد خبنا إذن ثم انصرفوا راجعين وندب النبي أصحابه في طلبهم بعدما أصابهم القرح فطلبوهم حتى بلغوا قريبا من حمراء الأسد ثم رجع النبي

قال معمر عن قتادة وكان فيمن طلبهم عبد الله بن مسعود وذلك حين يقول الله تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم

عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى غما بغم قال الغم الأول الجراح والقتل والغم الآخر حين سمعوا أن النبي صلى الله عليه و سلم قد قتل فأنساهم الغم الآخر ما أصابهم من الجراج والقتل وما كانوا يرجون من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت