علامته: التكلّم لمجرّد التكلّم أوالمعرفة, يردد أقوال مثل (أعرف هذا ,وأحب هذا الشيء في هذه الجماعة وأكره هذا الشيء في الجماعة الأخرى) ويتكلم فيما لا يعنيه, ويسأل عن كل شيء, وعن أمور لا يجب أن تظهر له في الوقت الحالي.
3// يحمل فكرا معاديا.
ومن جنس هؤلاء المرجأة والجامية والمدخلية والطاعنين اللامزين الغامزين في المجاهدين.
وانّي لأعجب من أخ مازال حتى الآن يناظر أحد المرجأة ويتكلّم معه وأقول له ... ماذا تريد منه؟؟ لم تضييع وقتك معه؟؟
ألست قد علمت .. فألزم يا أخي.
ولا تضييع عمرك فيما لا فائدة فيه, إذا كنت ستقضي عمرك في مجادلة هؤلاء, فمتى ستكوّن سريّتك؟ , ومتى ستعد العدّة؟ , ومتى ستجاهد الطواغيت؟؟!!
فاعلم اذا أنّ هذا نوع لا يصلح البتّة, فإياك ثم إياك أن تفكّر في تجنيده.
4// بخيل.
لاشكّ أن البخل درجات, ولكن يجب عليك أن تعلم أخي الحبيب, أنّ هذه الصفة قاتلة أيضا, فالمال عصب الجهاد, فنحن نبحث عن أخ يشري نفسه ابتغاء مرضات الله , وليس ماله فقط.
5// انطوائي.
وعلامته: يمشي في حاله, لا يوجد له رأي معين في قضايا مصيرية, ليس له أصحاب إلا قليل, فحياته تقليدية روتينية مملّة, وعادة أنّه لا يقدرعلى أن يخلّ بشيء من أركانها الثابتة, إذا افتقد لم يكن له تأثير, كما أنّ مشاعره باردة.
وهذا النوع لا يصلح أيضا للعمل معك, لا تضييع الوقت معه.
والآن وقبل الدخول في مراحل الدعوة وبدأ البرنامج العملي التسلسل , دعنا نفعل شيئا سويّا
اذهب وأحضر ورقة وقلم, ثم خذ نفسا عميقا, وتذكّرأسماء النّاس الذين حادثتهم من قبل في الجهاد, من استجاب منهم ومن لم يستجب.