ملفات المجرمين
على العكس تماما. يرحب بالولايات المتحدة كقائد له الدول المتنورة»، المخولة باللجوء إلى القوة متى رأت الأمر مناسبة. ففي عهد کلينتون ارتقت سياستها الخارجية إلى اطور نبيله ب «توهج قدسي» (بحسب نيويورك تايمز) ، بما أن أمريكا افي أوج عظمتها»، تمتلك سجلا لا تلطخه جرائم دولية، ذلك أنه لم يذكر إلا بضعة منها (24)
إن التي تتمتع بحرية داخلية، والولايات المتحدة هي على الحدود الخارجية من هذه الناحية - يجب أن تعتمد على مشيئة الطبقات المثقفة كي تنتج أوسمة، وكي تسمح بالجرائم المريعة أو تنكرها. وحول هذه المسألة ثمة سجل غني أيضا، وقد تمت مراجعنه بشكل واسع في مكان آخر. ويجب ألا يثير الكثير من الكبرياء
24 جليلون، انزعة التدخل الجديدة»؛ سباستيان مالابي، نيويورك تايمز بولك ريفيو، 12 أيلول، 1997، ديفد فرومكن، عبور كوسوفو (فري بريس