المخدرات في 1971، ذهب ثلثا التمويل إلى المعالجة، التي شملت أرقام قياسية من المدمنين؛ وحدث هبوط حاد في الاعتقالات المرتبطة بالمخدرات، وفي عدد المساجين الفيدراليين. ومنذ 1980، على أي حال، انتقلت الحرب ضد المخدرات إلى معاقبة المسيئين، ومراقبة الحدود، ومحاربة الإنتاج في بلدان المصدر) 49. وكانت إحدى النتائج المترتبة على ذلك الارتفاع الكبير في الجرائم المرتبطة بالمخدرات أحيانا دون ضحايا)، وانفجار سکاني في السجون، وصل إلى مستوى بتجاوز بكثير أي مستوى في أية بلاد صناعية، وربما كان رقما قياسية عالمية، دون تأثير قابل للرصد في توفر المخدرات، أو أسعارها.
إن ملاحظات كهذه، والتي نادرا ما تكون غامضة، تثير السؤال عن هدف الحرب ضد المخدرات. فمن المعروف على نطاق واسع أنها تفشل في إنجاز غاياتها المعلن عنها، وأن الأساليب الفاشلة يتم اتباعها بحيوية، بينما رفض الطرق الفعالة التحقيق الأهداف المعلنة. بالتالي من المعقول أن نستنتج أن الحرب ضد المخدرات، المطروحة في الشكل العقابي، الذي طبق في العشرين سنة الماضية، تنجز أهدافها، وليست فاشلة. ما هذه الأهداف؟ هناك جواب ضمني في تعليق قام به السيناتور
چون مايکل توري دوتيللي، بوسطن جلوب، 21 شباط 2009 -