حقوق الملكية الفكرية» لخدمة حاجات الأغنياء. وكما في حالة «التجارة الحرة تماما، يجب أن ننكر على «الأمم الجائعة، التي تحدث عنها تشرشل - بصخبها غير اللائق.، استخدام الأساليب التي سبق أن استخدمها «الأغنياء المقيمون بسلام في بيوتهم» (1) .
ينظر الجنوب إلى مجموع خطط الحكام على أنها أعمال قرصنة مطلقة العنان»، علما أن المواد الجيئية التي تستخدمها الشركات الغربية لخلق منتجاتها المحمية والمسجلة في براءات الاختراع آتية أصلا من نباتات العالم الثالث البرية، ومن محاصيله التي قامت أجيال لا عد لها بتحسينها ورعايتها وحصرها، وهكذا تقوم شركات البذار والصناعة الصيدلانية «بجني أرباح احتكارية، بينما لا تحصل عبقرية مزارعي العالم الثالث في تطوير سلالات البذار حاضرا وماضية على أية مكافأة» . وصفت الأهرام، الصحيفة المصرية البارزة، النظام الدولي الجديد بأنه «قرصنة دولية موصوفة» ، مشيرة إلى مناورات إدارة بوش لاختلاق مواجهة مع القذافي لخدمة أهداف سياسية داخلية كما هي العادة. إن قاموس المصطلحات غني بما فيه الكفاية (2) .
تزداد القرصنة المطلقة العنان حدة مع تقويض الزراعة والمعرفة الزراعية المحلية عبر الضغوط الممارسة على الجنوب لحمله على ترك الإنتاج الموجه الخدمة الحاجات المحلية والتوجه لتنمية الصادرات الزراعية الضارة بالبيئة لصالح الشركات عابرة القومية، T
س