فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 86

(وصرح مصدر مسؤول: لماذا يتكتم الجميع عن حقيقة أن زرع الكيان الصهيوني في قلب أمتنا، وفي أقدس مقدساتها، ورعايته، وإمداده بكل ما يحتاج لكي يحاربنا، ويحاربوننا به، هو ينبوع المصائب كلّها، وأن الإرهاب الحقيقي، إنما هو هنا في هذا الكيان المسخ، وفيمن يمده من العالم الغربي؟!

وقالت مصادر موثوقة: لماذا يتكتم الجميع على حقيقة أن الغزو الأمريكي للعراق فتح أبواب الشرور، وأنه بدأ بكذبة اجبر العالم على تصديقها بإرهاب العالم وابتزازه، وانتهى بتدمير شعب وسحقه، وتحويله أرضه إلى محرقه، وإبادة مدنه، وقراه، ونهب ثرواته، ونصب أسوء الناس سمعة وتاريخا على حكومة عميلة جلّ همّها كيف تسرق وتنهب بالإشتراك مع القوات المحتلة، وتنفذ خطط الصهيوصليبية العالمية، وأن هذا هو الإرهاب بعينه؟!

وأضافت المصادر المذكورة: ولماذا إذا كانوا هم خائفين، ويرتعدون مرعوبين من هذا الثور الأمريكي الهائج، الذي لا تحركه سوى غريزة حيوانية، غريزة الإنتقام، وشهوة الاستعلاء، والمال، لماذا لا يسكتون إذا قال غيرهم الحقيقة، بل يريدون الجميع أن يسكت كما سكتوا، هل هم محاسبون إذا تركوا أحدا بين أظهرهم يريد أن يقول للناس الحقيقة؟!

وفي لقاء مع وزير الخارجية الأمريكي، قال وزير خارجية الدولة: إلى متى وأنتم تجبروننا على قلب الحقائق، ونشر الأكاذيب، وتشويه صورة من يقاوم هيمنتكم، وأنه لا يوجد إرهاب في العالم غيرهم، مع أننا نعلم ما فعلتم في العراق، وفي فلسطين، وما تفعله بلادكم في كل العالم، من نهب ثروات الشعوب، وإذلالها، وتسليط الظلمة المستبدين عليها، ومن أجل سيطرتكم على العالم تستحلون كل الوسائل، من تعذيب، وقهر، وظلم، وتسليط الظلم على الشعوب؟!

فرد عليه وزير الخارجية الأمريكي: صه،"ومن أنت يا بعوضة"، وهل لكم وظيفة غير التي تفعلون، ألا يكفيك أنك صرت وزير خارجية يا"صلمعة بن قلمعة"، تركبون السيارات الفاخرة، وتسكنون في الفلل الفاخرة، وجعلناكم دولا لها عضوية في الأمم المتحدة الملحدة، وتجلسون معنا يا متخلفون، ماذا تريدون أكثر من هذا؟!

وقال وزير الخارجية الأمريكي: استمروا في تنفيذ التعليمات، الإعلام يجب أن يركز على أن من يقاومنا فهو إرهابي، ومن يوافق على مشروع الإمبراطورية الأمريكية المهيمنة على العالم هو الحرّ الديمقراطي العصري، استعملوا كل الأساليب للكذب، وتشويه صورة من يعترض علينا، وألحقوا بهم كل تهمة، واستفزوهم حتى يقعوا فيما يوسع لكم دائرة الكذب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت