فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 117

أنا مع طالبان ...

وقد أعادوا الأمن والسلام إلى أفغانستان بعد أن تمكنوا من بسط سيطرتهم على معظم أراضي البلاد, وكسروا شوكة معارضيهم وأرغموهم على الانكفاء في المناطق الشمالية بشكل أضعف كثيرا من قدرتهم على المناورة، في وقت اقتنع العديد من المجاهدين بصوابية نصرتهم والانضمام إليهم بينما اختار آخرون التواري عن ساحة الاقتتال والكف عن الخوض في أتون هذه الحرب العبثية ... كما هو الشأن بالنسبة للحزب الإسلامي بزعامة قلب الدين حكمتيار ....

أنا مع طالبان ...

وقد أفلحوا في تطهير أرض الأفغان من براثين زراعة المخدرات والاتجار فيها, بعد أن حولتها عصابات المافيا إلى بؤرة لإنتاج هذه السموم ومركز لترويجها دوليا ...

مما أهلهم لانتزاع اعتراف المنتظم الأممي, وفي مقدمته الولايات المتحدة الأمريكية, بنجاح حكومتهم الباهر في تحقيق هذا الإنجاز الكبير, برغم الدعايات المغرضة التي تهدف التعتيم على الأمر بإشاعة معلومات مغلوطة عن حقيقة الأوضاع في أفغانستان ...

أنا مع طالبان ...

وقد كانوا يمشوا, قبل بداية العدوان الأمريكي/البريطاني, بخطى حثيثة نحو إعادة إعمار بلادهم رغم الإمكانات الشحيحة والقدرات الشبه معدومة ...

أنا معهم في جهودهم المبذولة لنشر التعليم في صفوف أبناء بلدهم, بنين وبنات, برغم الظروف القاسية التي يمرون بها, وحسبنا الإشارة في هذا الصدد أن أفغانستان على عهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت