6)إعادة الاعتبار لمصطلح أمير المؤمنين الذي اغتصبه أمراء"القوادة".
7)إنزال العلماء منزلتهم: فالرأي رأيهم والتسيير دورهم وإنما الأمير منفذ ما يرون، ومطبق ما به يحكمون. وأين هذا من منزلة العلماء في دول الردة والعلمنة والإسلام الأمريكي.
8)إبراز صور الردة التي يجبن أهل الورع البارد أمامها: فلأول مرة في هذا العصر، نسمع هذا الحكم في حق من يصلي ويصوم .. وجاهد .. ويصل طول لحيته ربما إلى عشر سنتمترات، وممن كان - ربما - يُتذكر الله برؤيته.
9)لأول مرة يُطعن في صور"المصلحة"المكذوبة: ويُعطاها عمليا حجمها الحقيقي ومعناها الدقيق، يمكن أن يضاف إلى كتب الأصول عند شرح المصلحة المعتبرة وضوابطها الشرعية، فكم ترتكب من مجازر في حق هذا الدين باسم المصلحة وكم ميعت أحكام شرعية باسم نفس الحجة، ولأتفه الأسباب، أما إن تعلق الأمر بقضية مثل قضية أسامة وما يتبع ذلك من التعرض لغضب أمريكا، فمن الأحلام أن تجد هؤلاء المدندنين باسم المصلحة أن يحتفظوا بالشيخ ولا يسلموه، أو يطردوه كما فعلت إحدى الدول العربية التي رفعت شعار الإسلام رغم ما قدمه الشيخ لها.
10)وأخيرا وليس آخرا، وبعد طول غياب، سمعنا بأهل الذمة على أرض الواقع: وميزوا عن أهل الإسلام في بلد الإسلام كما قال الإسلام، وهذا من أبرز رموز السيادة في الدولة الإسلامية أن يذل أهل الذمة ويعز أهل التوحيد. ومن فعل هذا غير الطالبان، لله درهم.
وهكذا كانت القاعدة والطالبان مجددوا الزمان، مكسروا عباد الصلبان.