ذلك كله دون أدنى شك من حكمة أولئك المجاهدين في التعامل مع غير المقاتلين؛ وهو يصب في رصيد الجهاد والمجاهدين؛ ويلقّن العالم كله دروسا في الأخلاق، ويعرّف الدنيا كلها بحقيقة الجهاد وصورته المشرقة التي يسعى في تشويهها بحقد وخبث وإصرار طواغيت الشرق والغرب وإعلامهم ومشايخهم وأذنابهم ..
فياليتني حذاءا لأمير المؤمنين يدوس بي رؤوس الكفر، حين يجاهد على هدي المصطفى، تحت راية التوحيد .. [1]
وكتب
أبو محمد المقدسي
غرة رجب 1430
من هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام
(1) (زندباد) تعني عند الأفغان: (يعيش إلى الأبد) يهتفون بها لمن يحبون.