فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 29079

399 -حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد ثنا سعيد ثنا عوف ثنا يزيد يعني الفارسي قال أبي أحمد بن حنبل وثنا محمد بن جعفر ثنا عوف عن يزيد قال قال لنا بن عباس رضي الله عنه قلت لعثمان بن عفان ما حملكم على ان عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني والى براءة وهي من المائين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا قال بن جعفر بينهما سطرا بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطوال ما حملكم على ذلك قال عثمان رضي الله عنه: ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان مما يأتي عليه الزمان ينزل عليه من السور ذوات العدد وكان إذا أنزل عليه الشيء يدعو بعض من يكتب عنده يقول ضعوا هذا في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وينزل عليه الآيات فيقول ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وينزل عليه الآية فيقول ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وكانت الأنفال من أوائل ما أنزل بالمدينة وبراءة من آخر القرآن فكانت قصتها شبيها بقصتها فقبض رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يبين لنا انها منها وظننت انها منها فمن ثم قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطرا بسم الله الرحمن الرحيم قال بن جعفر ووضعتها في السبع الطول

تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف و متنه منكر . و نقل عن أحمد شاكر - بعد الكلام في يزيد بن هرمز - قوله: فلا يقبل منه مثل هذا الحديث ينفرد به وفيه تشكيك في معرفة سور القرآن الثابتة بالتواتر القطعي قراءة وسماعا وكتابة في المصاحف وفيه تشكيك في إثبات البسملة في أوائل السور كأن عثمان كان يثبتها برأيه وينفيها برأية وحاشاه من ذلك فلا علينا إذا قلنا إنه حديث لا أصل له تطبيقا للقواعد الصحيحة التي لا خلاف فيها بين أئمة الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت