21157 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الله بن إبراهيم المروزي حدثني هشام بن يوسف في تفسير بن جريج الذي أملاه عليهم أخبرني يعلى بن مسلم وعمرو بن دينار عن سعيد بن جبير يزيد أحدهما على الآخر وغيرهما قال قد سمعت يحدثه عن سعيد بن جبير قال [ ص 120 ] انا لعند عبد الله بن عباس في بيته إذ قال سلوني فقلت أبا عباس جعلني الله فداءك بالكوفة رجل قاص يقال له نوف يزعم انه ليس موسى بنى إسرائيل أما عمرو بن دينار فقال كذب عدو الله واما يعلى بن مسلم فقال قال بن عباس حدثني أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ان موسى رسول الله صلى الله عليه و سلم ذكر الناس يوما حتى إذا فاضت العيون ورقت القلوب ولى فأدركه رجل فقال يا رسول الله هل في الأرض أحد أعلم منك قال لا قال فعتب عليه إذ لم يرد العلم إلى الله تبارك وتعالى فأوحى الله إليه ان لي عبدا أعلم منك قال أي رب وإني قال مجمع البحرين قال أي رب اجعل لي علما أعلم ذلك به قال لي عمرو قال حيث يفارقك الحوت وقال يعلى خذ حوتا ميتا حيث ينفخ فيه الروح فأخذ حوتا فجعله في مكتل قال لفتاه لا أكلفك الا ان تخبرنى حيث يفارقك الحوت قال ما كلفتني كثيرا فذلك قوله تبارك وتعالى { إذ قال موسى لفتاه } يوشع بن نون ليست عن سعيد بن جبير قال فبينا هو في ظل صخرة في مكان ثريان إذ تضرب الحوت وموسى نائم قال فتاه لا أوقظه حتى إذا استيقظ نسي ان يخبره وتضرب الحوت حتى دخل البحر فأمسك الله تبارك وتعالى عليه جرية البحر حتى كان أثره في حجر فقال لي عمرو وكان أثره في حجر وحلق إبهاميه واللتين تليانهما { لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا } قال قد قطع الله تبارك وتعالى عنك النصب ليست هذه عن سعيد بن جبير فأخبره فرجعا فوجدا خضرا عليه السلام فقال لي عثمان بن أبي سليمان على طنفسة خضراء على كبد البحر قال سعيد بن جبير مسجى ثوبه قد جعل طرفه تحت رجليه وطرفه تحت رأسه فسلم عليه موسى فكشف عن وجهه وقال هل بأرضك من سلام من أنت قال أنا موسى قال موسى بنى إسرائيل قال نعم قال فما شأنك قال جئت لتعلمني مما علمت رشدا قال أما يكفيك ان أنباء التوراة بيدك وان الوحي يأتيك يا موسى ان لي علما لا ينبغي ان تعلمه وان لك علما لا ينبغي ان أعلمه فجاء طائر فأخذ بمنقاره فقال والله ما علمي وعلمك في علم الله الا كما أخذ هذا الطائر بمنقاره من البحر حتى إذا ركبا في السفينة وجدا معابر صغارا تحمل أهل هذا الساحل إلى هذا الساحل عرفوه فقالوا عبد الله الصالح فقلنا لسعيد بأجر قال نعم لا يحملونه بأجر فخرقها ودق فيها وتدا قال موسى { أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا } قال قال مجاهد نكرا { قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا } وكانت الأولى نسيانا والثانية شرطا والثالثة عمدا { قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا } فلقيا غلاما فقتله قال يعلى بن مسلم قال سعيد بن جبير وجدا غلمانا يلعبون فأخذ غلاما كافرا كان ظريفا فاضجعه ثم ذبحه بالسكين { قال أقتلت نفسا زكية } لم تعمل بالحنث فانطلقا فوجدا جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال سعيد بيده هكذا ورفع يده فاستقام قال يعلى فحسبت ان سعيدا قال فمسحه بيده فاستقام { قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا } قال سعيد أجرا نأكله قال وكان يقرؤها { وكان وراءهم } وكان بن عباس يقرؤها وكان أمامهم ملك يزعمون عن غير سعيد انه قال هذا الغلام المقتول يزعمون ان اسمه جيسور قال { يأخذ كل سفينة غصبا } وأراد إذا مرت به ان يدعها لعيبها فإذا جاوزوا أصلحوها فانتفعوا بها بعد منهم من يقول سدوها بقارورة ومنهم من يقول بالقار وكان أبواه مؤمنين وكان كافرا { فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا } فيحملهما حبه على ان يتابعاه على دينه { فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما } هما به أرحم منهما بالأول الذي قتله خضر وزعم غير سعيد انهما قالا جارية وأما داود بن أبي عاصم فقال عن غير واحد انها جارية وبلغني عن سعيد بن جبير انها جارية ووجدته في كتاب أبي عن يحيى بن معين عن هشام بن يوسف مثله
تعليق شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح