15995 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان قال ثنا سلام أبو المنذر عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن الحرث بن حسان قال: مررت بعجوز بالربذة منقطع بها من بني تميم قال فقالت أين تريدون قال فقلت نريد رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت فاحملوني معكم فإن لي إليه حاجة قال فدخلت المسجد فإذا هو غاص بالناس وإذا راية سوداء تخفق فقلت ما شأن الناس اليوم قالوا هذا رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها قال فقلت يا رسول الله إن رأيت أن تجعل الدهناء حجازا بيننا وبين بني تميم فأفعل فإنها كانت لنا مرة قال فاستوفزت العجوز وأخذتها الحمية فقالت يا رسول الله أين تضطر مضرك قلت يا رسول الله حملت هذه ولا أشعر أنها كائنة لي خصما قال قلت أعوذ بالله أن أكون كما قال الأول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وما قال الأول قال على الخبير سقطت يقول سلام هذا أحمق يقول الرسول صلى الله عليه و سلم على الخبير سقطت قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم هيه يستطعمه الحديث قال إن عادا أرسلوا وافدهم قيلا فنزل على معاوية بن بكر شهرا يسقيه الخمر وتغنيه الجرادتان فانطلق حتى أتى على جبال مهرة فقال اللهم إني لم آت لأسير أفاديه ولا لمريض فأداويه فاسق عبدك ما كنت ساقيه واسق معاوية بن بكر شهرا يشكر له الخمر التي شربها عنده قال فمرت سحابات سود فنودي أن خذها رمادا رمددا لا تذر من عاد أحدا قال أبو وائل فبلغني أن ما أرسل عليهم من الريح كقدر ما يجري في الخاتم
تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن من أجل سلام أبي المنذر - وهو ابن سليمان النحوي القاريء - وعاصم بن أبي النجود وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين