ومنها افتعل: كاعتمر واعتدل واختار واصطفى وهو مزيد ثلاثي بحرفين الهمزة والتاء وزيادتهما مقيسة.
(تَدَحْرَجَتْ) (عَذْيَطَ) (احْلَوْلَى) (اسْبَطَرَّ) (تَوَا ... لَى) مَعْ (تَوَلَّى) وَ (خَلْبَسْ) (سَنْبَسَ) اتَّصَلاَ
ومن أوزان المزيد فيه
تفعلل: كـ"تدحرج"وهو مزيد رباعي بحرف واحد التاء وزيادته مقيسة.
ومنها فعيل: كـ"عذيط وشريف"وهو مزيد ثلاثي بحرف واحد الياء ويادته مقيسة.
وفي الصحاح: العَذْيَطَةُ مصدرُ العِذْيَوْطِ، وهو الذي يُحدث عند الجِماع.
قالت امرأة:
إني بُليتُ بِعذْيَوْطٍ به بَخَرٌ ... يكاد يَقتُل مَن ناجاهُ إنْ كَشَرا
والمرأةُ عِذْيَوْطَةٌ.
قال أبو حيان: قال بعض أصحابنا شطيأ في رأيه ورهيأ الرجل أفسد أمره لا حجة فيه على إثبات فعيل بل يحتمل أمرين:
أن تكون الياء أصلًا في بنات الأربع
ويحتمل أن يكون أصلها رهيا وشطيا بلا همز على وزن فعلى أبدلت الهمزة من الألف
وذكرها في القاموس في مادة شطَّ فتكون من المزيد.