سقوط الحرف من أصل أو فرع أو نطير فإن سقط في أحد هذه الثلاثة الأمور حكم بزيادته كما في ضارب فألفه تسقط في الضرب وألف كتاب تسقط في الجمع كتب وسقوط ياء أيطل تسقط في إطل والايطل الخاصرة.
ويشترط في هذا السقوط أن يكون لغير علة فإن الساقط لعلة كالثابت.
وتكون الزيادة لأحد سبعة أشياء:
للدلالة على معنى: كأحرف المضارعة وواو مفعول وألف المصدر.
أن تكون للإلحاق: كواو كوثر وياء صيرف ونون رعشن.
وللمد: كألف رسالة وياء صحيفة وواو حلوبة.
وللتعويض: كتاء زنادقة وتاء إقامة وميم اللهم.
وللتكثير: كألف قبَعثرى وكمثرى وميم ابنم.
وللإمكان: كألف الوصل لأنه لا يمكن الابتداء بالساكن فيؤتى بها توصلًا إلى النطق بالساكن وها عه قه لأنه لا يمكن الابتداء بالحرف ويوقف عليه.
ولبيان الحركة: كها السكت نحو مالِيه سلطانيه ولبيان الألف نحو وا زيد.
ولضيق المقام سرد الأوزان ولم ينبه رحمه الله على أدلة الزياة أوكان قداستغنى بماذكره في الألفية:
كَـ (أَعْلَمَ) الْفِعْلُ يَأْتِي بِالزِّيَادَةِ مَعْ ... (وَالَى) وَ (وَلَّى) (اسْتَقَامَ) (احْرَنْجَمَ) (انْفَصَلاَ)