ومن تصانيفه كتاب الضرب في معرفة لسان العرب، وكتاب الكافية الشافية وكتاب الخلاصة وكتاب العمدة، وشرحها، وكتاب سبك المنظوم، وفك المختوم وكتاب إكمال الأعلام بتثليث الكلام نظمًا، وشرحًا، وفعل، وأفعل، والمقدمة الأسدية، وصنفها باسم ولده الأسد، وعدة اللافظ، وعمدة الحافظ، والنظم الأوجز فيما يهمز، والاعتضاد في الظاء، والضاد، والمقصور، والممدود منظوما، وشرحه وإعراب مشكل البخاري، والتوضيح على ما وقع في الصحيح وغير ذلك.
ومصنفاته مع كثرتها طارت في الآفاق بشهرتها وسارت مسير الشمس بحسن غرتها ومنها التسهيل الذي اعترف بجلال قدره الأستاذون واغترف من زلال بحره المنقادون وشرحه الذي وصل فيه إلى مصدر غير الثلاثي وكان إمامًا في العادلية فكان إذا صلى فيها يشيعه قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان إلى بيته تعظيما له.
وأما الاطلاع على الحديث فكان فيه غاية وكان أكثر ما يستشهد بالقرآن فإن لم يكن فيه شاهد عدل إلى الحديث وهو الذي شهرالاستدلال بالحديث النبوي رحمه الله فإن لم يكن فيه شيء عدل إلى أشعار العرب وصنف كتاب تسهيل الفوائد وقد مدحه بعضهم فقال:
إن الإمام جمال الدين جمله ... رب العلا ولنشر العلم أهله
أملى كتابا له يسمى الفوائد لم ... يزل مفيدا لذي لب تأمله
فكل مسألة في النحو يجمعها ... وإن الفوائد جمع لا نظير له
قال شرف الدين الحصني يرثيه بأبيات رحمه الله تعالى: