{وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ} [الفرقان: 27] وفيه لغة من باب فرح.
ومصه إذا شربه شربًا رقيقًا وفيه لغة من باب فرح.
وحمَّ الماء سخن وفيه لغة من باب فرح.
وملَّه إذا سئمه وفيه لغة من باب فرح.
وخب فهو خبٌ أي خادع وحب أي عشق، وطبَّ، ولجَّ، وبحّ صوته، وودّه إذا أحبه، وبرَّ في يمينه صدق وواليه أطاع، ولذّ الشيء صار لذيذًا شهيًا.
وقرّت عينه بردت سرورًا وبالمكان نزل، وحرّ العبد عتق.
وشلّت كفه، ومرّ الشيء ومسّه ومنه قوله تعالى: لَا يَمَسُّهُ
إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) [الواقعة: 79] .
وهشّ له وبشّ في وجهه وسفَّ الدواء وشمّه شميمي وضنّ به أي بخل ... ومنه ضنِنت بالشيء ضنًا وزللت تزل زللًا إذا زلّ في منطق أو طين.
قال ابن سيدة: قال أبو عمر وكل ما كان على فَعَل أو فعل من ذوات التضعيف فهو مدغم لأنهما مثلان ... إلا أنه قد جاء من فعِل أشياء شذت عن القياس فظهر فيها التضعيف.