الصفحة 194 من 220

ومنه: {حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ} [يوسف:66] .

{وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا} [التوبة:120] .

ومنه: {فَلَمَّا آَتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ} [يوسف:66] {وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا} [الكهف:52] .

وجعل بدر الدين: ما كان مفتوح عين المضارع منه بالفتح كوهب يهب موَهَب ووضع يضع موضَع ووجل يوجَل موجَل.

قال سيبويه: وحدثنا يونس وغيره أن ناسًا من العرب يقولون في وجل يوجل ونحوه موجَل، وموحَل وكأنهم الذين يقولون يوحَل فسلموه لما سلم من الإعلال وكان يفعَل كيركَب ونحوه شُبِّه به وقالوا موَّدة لأن الواو تسلم ولا تقلب في قولهم ودَّ يوَدُّ ولا يقال يَيَد كما يقال ييجل فصار بمنزلة الصحيح إذا قلت شرب يشرب والمشرب للمصدر والمكان.

قال أبو حيان: وكل مفعِل مما فاؤه واو وصحت لامه فإنه بالكسر إلا موكل وموطن، وموهب، وموحد، ومورد، وموهبه، وموئلة، ومورق فإنه بفتح العين. [1]

قال ابن سيدة: وقد جاء على مفعَل من هذا الباب أسماء ليست بمصادر لا أمكنة للفعل فمن ذلك موحد، ومثنى، ومثلث، ومربع ... وموهب، ومؤلة ... الخ. [2]

(1) الارتشاف 2/ 502

(2) المخصص 14/ 321

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت