الصفحة 107 من 220

وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ [هود:113] وهي قراءة علقمة والأعمش بكسر التاء من"تمسكم"كما في البحر المحيط.

أما ما افتتح باليَاء فإن هذه القبائل توافق فيه سائر العرب بالفتح، وذلك لثقل الكسرة على الياء، وقرأ بعضهم:

{فَإِنَّهُمْ (( (( (( (( } [النساء:104] بكسر الياء من ييلمون قال أبو حيان وهي لغة كلب من قبائل العرب.

وأمَّا ما عدا ذلك مما هو من باب فَعُل بالضم ككرم وشرف وقبح فلايكسرون منه حرف المضارعة وذلك لكراهة الانتقال من الكسر إلى الضم كما لا يكسر مع يفعِل بالكسر لكراهة توالي كسرتين.

ولم يتعرض ابن مالك - رحمه الله - لهذا لأنه باق على الأصل.

أو ما كان من باب فَعَل المفتوح بأنواعه صحيحة ومعتلة ومضعفه فإنهم يوَافقون فيه أهل الحجاز ويلتزمون فتح حرف المضارعة عدا ثلاثة أحرف نقلت عنهم وهي أبى ولحن وذهب.

أمَّا أبى فحكاها سيبويه وغيره قال سيبويه: ولا يكسر في هذا الباب شيء كان ثانية مفتوحًا نحو ضرب وذهب وأشباههما وقالوا أبى فأنت تِئبى وهو يئبئ وذلك لأنه من الحروف التي يستعمل يفعل فيها مفتوحًا وليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت