ويستغفر ويستقيم وأصله يستقوم نقلت حركة الواو إلى الصحيح الساكن قبله حملًا على مضارع الثلاثي يقوم ويبين فسكنت الواو بعد كسر فقلبت ياء.
قوله:"ولغير الياء كسرًا أجز في الآتي من فعِلا"
يجوز كسر حرف المضارعة عدا الياء وذلك إذا كان الفعل من باب فعِل بالكسر سواءً كان سالمًا أم مضعفًا أم أجوفًا أم ناقصًا وذلك نحو علم وعضضتُنَّ فانتين تِعضضن وأنت تعَضَّين وشقيت فأنت تشقى ونحن نشقى وأنا إشقى، وكان قياسيًا فإن شذ فتح حرف المضارعة باتفاق كما في ورث وحسب وذلك نحو علم وفهم وفرح يقال أنا إِعلم ونحن نعلم وأنت تعلم. وأنا إفرح وأنت تفرح ونحن نفرح وقرئ شاذًا: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ} [يس: 60] وهي قراءة طلحة وشرحبيل، ومنه قراءة الأعمش: {فَكَيْفَ مُوسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ (93) } [الأعراف:93] ، ومنه قراءة بعضهم: {فَإِنَّهُمْ (( (( (( (( (} [النساء:104] قال أبو حيان وهي لغة كلب من قبائل العرب.
قوله:"أوما تصدر همز الوصل فيه"
أي ويكسر حرف المضارعة عدا الياء وقد عزى أبو حيان في"البحر المحيط"هذه اللغة لهذه القبائل قيس وربعة وتميم وأسد وهذيل وكلب ومن جاورهم من العرب يكسرون حرف المضارعة إلا في الياء إذا كان ماضيه مصدرًا بهمزة وصل ولا يكون ذلك إلا في خماسي أو سداسي.