الصفحة 24 من 35

قالَ: وسمعتُ الفَتْحَ من غيرِ الأصمعيّ . ويُقالُ له من السِّباعِ: الخَطْمُ والخُرْطومُ . ومن الطائرِ: المِنْقارُ والمِنْسَرُ جميعًا . ويُقالُ: نَقَرَهُ نَقْرًا ، ونَسَرَهُ نَسْرًا . ورُبَّما أُقِيمَ بعضُ هذِهِ الأَشياءِ مقامَ بَعْضٍ إذا اضْطَرَّ الشاعرُ إلى ذلكَ: قال أبو دُوَادٍ الإياديّ ( 9 ) : فبِتْنا عُراةً لدَى مُهْرِنا نُنَزِّعُ من شَفَتَيْهِ الصَفَارا قال الحُطَيْئَةُ ( 10 ) : ( 3 آ ) قَرَوْا جارَكَ العَيْمانَ لمّا جَفَوْتَهُ وقَلَّصَ عن بَرْدِ الشَّرابِ مشافِرُهْ أي شَفَتاهُ . وقَرَوْا: من القرى ، أي أطعموهُ وسَقَوْهُ . وقَلَّصَ: يعني أنَّهُ كانَ في شتاءٍ قد بَرَدَ فيه الماءُ فتَقَلَّصَتْ شفتاهُ عن بَرْدِ الماء . ويُقالُ: إنّما كَرْهَ الماءَ من العَيْمَةِ إلى اللَّبَنِ . ثُمَّ الأَنْفُ فأَدْنَى العَدَدِ: آنُفُ . وهو أَنْفُ الإنسانِ ( 11 ) ، مفتوحٌ ، والجميعُ أُنُوفٌ . ويُقالُ لهُ: المَعْطِسُ ، والجميعُ: المعاطِسُ . ويُقالُ: أَرْغَمَ اللهُ مَعْطِسَهُ . أي أَنْفَهُ . ( 9 ) شعره: 352 . والصفار: يبيس البهمي ، وهو نبات شائك . ( ينظر: النبات لأبي حنيفة 55 - 56 ) . وفي الأصل: نفرع من شفتيه . ( 10 ) ديوانه 184 . والعيمان: الذي يشتهي اللبن . ( 11 ) ينظر: الأصمعي 7 ، ثابت 1 / 83 ، ابن فارس 55 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت