الصفحة 7 من 112

المعلومات التي ذكرها، واعتماده كثيرا على المراجع دون المصادر، كما أنه لم يقف على كثير من المنظومات التي ذكرتها أنا في بحثي هذا وصل عددها إلى 20 منظومة، إضافة إلى ذكره لمنظومات لم تثبتها المراجع بلغت سبعة، واحدة منها في أصول الفقه، إضافة إلى أن عمله انحصر في سرد المنظومات والمقارنة بين خمسة منها، وهي: ألفية ابن معط، وألفية ابن مالك، والكافية الشافية، ومنظومتا الدميري، وبعد طول تفكير رأيت أن أكمل بحثي هذا؛ نظرا لأهميته ولاشتماله على أشياء كثيرة لم ترد عند من كتب في هذا المجال، مع إفادتي من البحوث الثلاثة السابقة.

وقد سرت في هذا البحث على الخطة التالية:

1 ـ تمهيدٌ بيَّنت فيه سبب نشأة النحو، ثم أسباب ظهور الشعر التعليمي.

2 ـ ذِكْر المنظومات النحوية مرتبة حسب سنة وفاة ناظميها.

3 ـ أثر المنظومات في تعليم النحو.

وقد اقتصرت في ذكر المنظومات على أسماء العلماء الذين شاركوا في النظم النحوي وعاشوا في الفترة الممتدة إلى نهاية القرن العاشر الهجري؛ لأن التأليف النحوي فيما بعد ذلك ضعيف، كما أنني أهملت ذكر المنظومات التي لم أقف على أسماء ناظميها، وكذلك التي وَقَفْتُ على أسماء ناظميها لكن لم أجد لهم ترجمة؛ لاحتمال عدم دخولهم في هذه الفترة، أيضا لم أتطرق لذكر المنظومات التي أُلِّفَتْ في مسائل محدَّدة، مثل: مواضع الابتداء بالنكرة، ومواضع همزة الوصل والقطع، وكذلك المنظومات المؤلَّفة في حرفٍ من حروف المعاني أو في نوع منها، وغيرها من المنظومات التي تكون مقتصرة على مسائل محددة؛ نظرا لكثرتها وخشية إطالة البحث بها، كذلك أغفلت ذكر المنظومات المصَنَّفة لتتميم منظومات أخرى أو الزيادة عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت