فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 1099

وقد قال الشيخ في ذلك اليوم، في تمام الساعة 9.5 صباحًا تقريبًا، قال: (نحن الكهول وضعنا لشباب الأمة معالم على طريق الجهاد ورسمنا لهم الدرب، وما عليكم أيها الشباب إلا أن تسيروا على هذا الدرب، وانقلوا هذه التجارب إلى الأجيال التي بعدكم، نحن أوصلناها لكم ممن كان قبلنا، وأنتم انقلوها لمن بعدكم، وأقول لكم: لا يفت في أعضادكم قلة عددكم وعُددكم، ولا يرعبكم قوة عدوكم وكثرته، ولا تيأسوا من خذلان الأمة لكم، واصلوا الطريق واعلموا أن النصر مع الصبر، وسوف نواصل على ذلك حتى ننال النصر أو الشهادة - بإذن الله تعالى - وسوف نُري الله تعالى في أمريكا ما نأمل أن يرضيه عنا، والأيام بيننا، وسوف تنسى أمريكا مما يأتيها منا غزوتي واشنطن ونيويورك، نسأل الله أن يعيننا على ما نريد بها) .

ثم إن أحد الأخوة كان قد حان موعد فراقه للشيخ إلى جبهة أخرى، فقال للشيخ أوصني، فقال الشيخ: (أنت رأيت المعركة ورأيت كيف هزمنا بعدد قليل وعُدد لا تذكر هزمنا أضعافنا من عدونا في معارك الأسبوع الماضي، فالنصر من الله، وأوصيك أن تلازم أبو ... - وذكر اسم أحد قادة القاعدة - فلا تتركه، فمشروعه سيكون له أثر في الأيام القادمة بإذن الله تعالى) .

والله ثم والله وهو على ما نقول شهيد؛ إن هذا جزء مما قاله الشيخ في اليوم الثامن والعشرين من رمضان صباحًا/لعام 1422 هـ، ولا يزال الشيخ حفظه الله تعالى على هذا ولن يترك هذا الطريق إلا بنصر أو شهادة يفرح بها.

وندعو المسلمين في الختام؛ ألا يعيروا مثل هذه الأكاذيب أية أهمية، فليست هذه الأولى ولن تكون الأخيرة، ولكن لا يحسن من كل مسلم عرف ضرر هذه الوسائل على المجاهدين إلا أن يبين زيفها ويفضح أمرها ويوصي بمقاطعتها.

والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

مركز الدراسات والبحوث الإسلامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت