للمرتدين، وهو مفيد لكل مطارد مطلوب! لانه يشد من عزمه ويزيد في همته.
3 -هَشِيمُ التَرَاجُعَاتِ
(يقع في 72 صفحة تقريبا)
نقد علمي مؤصل لتراجعات المشايخ (علي الخضير، ناصر الفهد، أحمد الخالدي) وفيه البيان الشافي لما أثير حول منهج الجهاد والمجاهدين، كتبه الشيخ بعيد إعلان [1] تراجعات المشايخ الثلاثة - فك الله أسرهم-، تحدث فيه حول هذه الواقعة، حيث بدأ في الباب الأول بنظرة عامة حول (فقه التراجعات) ، وتناول في الباب الثاني فقه الواقع المعاصر خصوصًا في بلاد الحرمين، أما الباب الثالث فكان حول تراجعات المشايخ في التكفير، وفي الباب الرابع تحدث حول تراجعاتهم في الجهاد وخص بالحديث مسألتين، هما مسألة المحافظة على الأمن ومسألة دفع الصائل من رجال الأمن، وكان الباب الخامس حول فقه المصالح والمفاسد، وألحق بالكتاب بيانًا لأبي محمد المقدسي فك الله أسره يتعلق بالتراجعات حيثُ تطرق إلى ما تضمنته التراجعات من أخطاء، وإلى أنواع الأعذار والإكراه التي تكون في السجون ويعتقد أن المشايخ فرج الله عنهم واقعون تحتها.
(1) وذلك في مقابلات تلفزيونية كان (المحقق) معم في هذه الجلسة هو المدعو! (عائض القرني) جازاه الله على قبح فعلته ..
ولا يخرجن علينا جويهل سمج فيدعي ان عائض القرني هذا مكره من قبل الطواغيت!! فإن في العزلة ملاذا من هذا كله، لكن العجب من هؤلاء السقط ان الواحد منهم يريد ان يتصدر المجالس ويعتلي المنابر ويؤلف الكتب ويطبع الرسائل ويظهر على الشاشات!! ثم اذا دعاهم الطاغوت الى منكر قالوا: نحن مكرهون!! ولا ادري اي اكراه هذا!
ان للظهور ضريبته، وهي قول الحق! ومن لم يستطع ذلك، فالسكوت والعزلة اولى به! والله المستعان