"عبد العزيز بن مشرف البكري"و"الشيخ ناصر النجدي"و"ناصر الدين النجدي"، وتحت أسماء مستعارة أخرى.
ويعتبر الناشط خالد المشوح إن حركة العنزي كانت تعتمد على مهاراته في جانبين الأول هو الجانب التقني والمهارة في استخدام الإنترنت وتفعيله لخدمة أهداف التنظيم، والثاني قدرته على إثارة وطرح القضايا الفكرية التي كان من أخطرها عندما أثار جدلا على الإنترنت حول"حكم استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد الكفار" [1] .وبسقوط العنزي السهل فقد تنظيم القاعدة في السعودية آخر كوادره الرئيسية التي كانت تعمل له كصوت إعلامي يمتزج مع التنظير الشرعي. [2]
(1) طلب الشيخ الطويلعي من الشيخ المجاهد ناصر الفهد -فك الله اسرهما- ان يجيبه على سؤال حول حكم استخدام اسلحة الدمار الشامل، فاجابه الشيخ برسالة قيمة، اسال الله ان يجزي كاتبها خيرا، ويجزي السائل الذي كان سببا في تأليفها خيرا. قال صلى الله عليه وسلم:"طوبى لمن جعله الله مفتاحا للخير مغلاقا للشر"..
(2) هذه كذبة كبيرة يا حمقى"العربية"!"آخر كوادره الاعلامية الرئيسية"! على رسلكم! من اين لكم هذا؟!