فخرج شهيدنا باذن الله أبو يوسف الجزائري من بيته تاركًا خلفه الاهل والمال والاحباب يبتغي ما عند الله من أجر وخرج معه أخوين له في الله وهم أبو ضمضم الجزائري وأبو سليمان الجزائري رحمهم الله تعالى أجمعين
توجهوا الى سوريا رحمهم الله وكان مبتغاهم أرض الرافدين أرض الجهاد والاستشهاد وكان شهيدنا باذن الله أبو يوسف الجزائري ينوي تنفيذ عملية استشهادية ولكن سدت الطريق أمامهم رحمهم الله تعالى
وجلسوا في سوريا لفترة قصيرة حتى طلبوا منهم الأخوة الذهاب الى لبنان لكي يتلقوا التدريبات هناك
ووصل بهم المقام الى عاصمة لبنان بيروت ومن ثم الى مخيم شاتيلا ومكثوا هناك أسبوعين ومن ثم انتقلوا الى مخيم برج البراجنة ودخلوا دورة تأسيسية من تكتيك ورياضه واسعافات أولية وشروحات أولية في مبادىء المتفجرات والتفخيخ
وفي أحد الأيام وعند تلقي درس في التكتيك أصيب أبو يوسف الجزائري رحمه الله اصابة في حوضه من مدربه وهو يعطيهم بعض الحركات ولم يخبر الأخوة وقتها الا عندما بدأ يشعر بالألم الشديد مع أنه كان رياضيًا ويجيد لعبة الكارتيه ومعه الحزام الأسود
وبعدها أجريت له بعض الصور وطلب منه الدكتور ان يبقى فترة سبعة أشهر بلا حراك لوجود عدة كسور عنده في الحوض، وفى أحد الأيام وعند مراجعة الدكتور لمعرفة سبب أوجاع كانت تصيب ابو يوسف الجزائري رحمه الله تعالى وعند اجراء بعض التحاليل تبين ان شهيدنا مصاب بسرطان الدم وأن علاجه يكلف ما يعادل (2000) دولار فظل صابرا محتسبا ولم تكل عزيمة ولم تفتر له همة حتى أنه بقى بلا علاج مدة