الصفحة 67 من 68

الأستاذ الدكتور ... هاهي حماس وقد استباحت بقانونها الوضعي بيت الله وهدمته على رؤوس المعتصمين به ... واتسع صدرها لاستقبال (توني بلير) الصليبي الحاقد حفيد بلفور، عندما جاء إلى غزة ليتفقد الدمار، فبكى على غزة بكاء التماسيح. في حين لم تتسع لشباب الإسلام؟!"."

واتسعت أيضا لاستقبال (جيمي كارتر) ، صاحب مقولة (من يكره اليهود فهو يكره الله) وصاحب (اتفاقيات كامب ديفيد) البغيضة، في حين أن صدورها لم تتسع لإخوانها من أبناء دعوة التوحيد؟؟؟! ودعونا نتساءل كيف اتسعت صدوركم لمجاملة (قائد المخابرات عمر سليمان) هامان فرعون، وضحكتم له، وصافحتموه بحرارة، ولم تتسع صدوركم لمصافحة (مشايخ التوحيد في غزة هاشم) إخوانكم في الدين والعقيدة؟!! كيف اتسعت صدوركم لمصافحة بوتين (الروسي المجرم - قاتل أهلنا في الشيشان) ـ وصرحتم هذا التصريح المهين أن قضية الشيشان قضية داخلية ما هذا يا قوم ... في حين أنكم لم تبدوا استعدادا لمصافحة الشيخ أبو النور المقدسي أو غيرهم من المشايخ الأعلام؟ الذين فاضت أرواحهم في أرض الرباط والعزة تشتكي إلى الله من تجرّأ على استباحة دماء المسلمين!!" [1] ."

هذه في عجالة واختصار شديد خارطة الطريق التي تسير عليها حكومة حماس المسلمة الراشدة والنقطة المضيئة والمشرقة على حد تعبير الأستاذ الدكتور وها هي أقوالها وأفعالها ومواقفها في ميزان الشريعة بعد أن انتشرت فتأكدت وتكررت فتقررت لتؤكد على انحراف هذه الفئة وضلالها وسقوط شرعيتها كحركة إسلامية.

وفى الحقيقة إن الذي يستحق وصفك يا دكتور راغب بأنهم النقطة المضيئة والمشرقة والحركة الراشدة والتي تمثل الإسلام المحض إنهم أناس آخرون ... إنهم هناك!! إنهم هنا!! وفى كل ساحات الوغى ـ ظاهرين على العدى، لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله ...

وختاما اسأل الله العلى الكبير أن يحفظ المجاهدين وأن يجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن ...

اللهم احفظ المجاهدين في سبيلك في كل مكان ...

اللهم دافع عنهم وادفع عنهم ...

(1) 16 / فقرة من بيان الشيخ ناظم أبو سليم من الناصرة - فلسطين المحتلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت