للإمام الخميني [قدس سره الشريف] على الدور الذي أداه مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية في يقظة وصحوة الشعوب الإسلامية.
فإن كان خالد مشعل كاذبا فتلك مصيبة وإن كان صادقا فالمصيبة أعظم ... ولا مانع لدى قادة الإخوان المسلمين عموما من أن يتشيع سنى أو يعبد ربه بأى مذهب فكلها تؤدى على الجنة طالما يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله ..
وقد أكد هذا الأستاذ"محمد مهدي عاكف"- المرشد العام لجماعة (الإخوان المسلمون) - أن الشيعة والسنَّة أمةٌ واحدةٌ، قِبلتُها ودينُها وصلاتُها وحجُّها لمكانٍ واحدٍ، وذلك خلال مشاركته في برنامج (الحوار المفتوح) بقناة الجزيرة الفضائية القطرية مساء أمس السبت 6/ 3/2004 م، الذي شارك فيه نخبةٌ من علماء السنة والشيعة، يتقدمهم الدكتور"يوسف القرضاوي."
وقال فضيلة المرشد:"إن المذاهب السُنِّية والشيعية كلها مذاهب تؤدي إلى الجنَّة"، مشيرًا إلى أن ثقافة الإسلام الصحيحة تربي المسلم على الفهم الصحيح لدينه، فلا يفرق بين مسلم وآخر يؤمن بـ (لا إله إلا الله محمد رسول الله. ودعا فضيلة الدكتور"القرضاوي"إلى ضرورة الدفع في اتجاه استكمال مبادرات التقريب بين السنة والشيعة.
وها هي الحكومة المسلمة الراشدة والنقطة المضيئة تعزّي بوفاة البابا يوحنا بولس الثاني فهنيئا لك ضوئها وإشراقها في هذا البيان التالي:
تتقدم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى المسيحيين من أبناء شعبنا الفلسطيني وأمّتنا العربية، وعموم أتباع الكنيسة الكاثوليكية في العالم، بخالص التعازي في وفاة البابا يوحنا بولس الثاني، عن عمر يناهز 84 عامًا قضى ما يقرب من ثلثها رأسًا للكنيسة، وقدم فيها الكثير من المواقف المتميّزة، ودافع فيها عن كثير من حقوق الشعوب المظلومة.
إنّنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إذ نتقدم بهذه التعزية فإننا نأمل أن يظل موقف الكنيسة الكاثوليكية إلى جانب شعبنا وقضيتنا، وأن تركز جهودها في توجيه أتباعها للدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني المتواصل الذي يستهدفه مسلمين ومسيحيّين في أرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية. إنّا لله، وإنّا إليه راجعون (المكتب الإعلامي الأحد 24 صفر 1426 هـ ـ الموافق 3 نيسان(أبريل) 2005 م).